info@kuwait-clinic.com

العنوان

ابرق خيطان، ق9، ش مسقط، عمارة 6

24726614

24729789 / 24736178

عيادة طب الفم والاسنان

فينير الاسنان

Examining a whiteness of teeth of a patient at the dentist

فينير الأسنان Veneer أو عدسات الأسنان اللاصقة أو القشرة التجميلية للأسنان هي مصطلحات مختلفة تعبر عن شيء واحد أصبح غني عن التعريف، فهو أسرع وسيلة لتجميل الأسنان. ويمك تعريف الفينير علي أنه قشرة قليلة السمك تكون بلون الأسنان الناصعة البياض، وغالباً ما توضع علي الوجه الخارجي للأسنان العلوية الأمامية، ويستخدم الفينير لتغيير لون الأسنان أو حجمها أو إخفاء عيوبها أياً كانت لإعطاء مظهر رائع للابتسامة في وقت قياسي.

من أي مادة يتم صناعة الفينير؟
يتم صناعة فينير الاسنان من البورسلان.

متى أحتاج إلي فينير الاسنان؟
يعالج الفينير العديد من المشاكل، ومن بين أهم المشاكل التي تعالجها هذه القشرة التجميلية:
تغير لون الأسنان او تسكير الفراغات بين الاسنان كما يعالج ايضا مشكله الكسر البسيط لبعض الاسنان

جير الاسنان

جير الأسنان يعتبر الجير ترسبات من مواد غير عضوية تتواجد في اللعاب، وتبدأ هذه الترسبات بالتكون على شكل طبقة تسمى البلاك والتي غالباً ما تكون رقيقة، تعيش فيها البكتيريا، وتتشكل كنتيجة لالتصاق بقايا الطعام بالأسنان، فتلتصق البكتيريا ببقايا الطعام مؤدية إلى الاصابة بمشاكل في الأسنان كالتسوس والتهابات في اللثة، وهناك حالتان تظهر بهما هذه الطبقة، الأولى أن تكون الطبقة سميكة بحيث يسهل رؤيتها وبالتالي ازالتها بسرعة، والأخرى أن تكون الطبقة رقيقة جدا بحيث يصعب رؤيتها بالعين المجردة، ويلزم في هذه الحالة استعمال بعض السوائل والحبوب التي تعمل على صبغها باللون الأحمر كاشفة عنها وعن أماكن تراكمها، ويكون التخلص من هذه الطبقة سهلاً باستخدام فرشاة الأسنان والتنظيف بعد كل وجبة، أما اهمال هذه الطبقة وعدم ازالتها يؤدي إلى تكلسها فتصبح قاسية وسميكة يصعب ازالتها بفرشاة الأسنان، وهي الشكل المعروف بالجير.

ولتجنب تكون الجير على الأسنان لابد من معرفة أسباب تكون الجير:

أسباب تكون الجير على الأسنان التدخين واهمال تنظيف الأسنان، حيث تعمل السجائر بما تحتويه من مواد ضارة بالأسنان على ترسب المواد غير العضوية على سطح السن، كما أن عدم المداومة على تنظيف الأسنان بعد كل وجبة وبعد التدخين على وجه الخصوص، يسهل عملية تصلب طبقة البلاك وتحولها إلى جير. عدم اصطفاف الأسنان بالشكل الصحيح، في غالب الأحيان تنمو الأسنان بصورة معوجة مخلفةً فراغات بين الأسنان، ويعمل هذا الاعوجاج على سهولة تراكم بقايا الطعام بين ثنايا الأسنان والذي يحتاج إلى استخدام فرشاة الأسنان بطريقة صحيحة ليتم ازالته ووصول شعريات الفرشاة إلى أماكن تراكم الطعام.

خشونة سطح الأسنان، تعمل خشونة أسطح الأسنان على جذب بقايا الطعام والمواد العضوية في اللعاب إلى الأسنان وتسهل عملية التصاقها بها، بينما يصعب التصاقها على الاسطح الناعمة الملساء.

لماذا يجب إزالة الجير يخلف الجير الكثير من الأضرار التي تؤثر على سلامة الفم والأسنان، ومن الأضرار الناتجة عن تركم الجير ما يأتي: يشكل الجير موطن آمن لعيش الجراثيم وتكاثرها، والتي تتسبب في مشاكل خطرة مع مرور الوقت. يؤدي الجير إلى انتفاخ وتراجع في اللثة كما يجعل منها مركزا لتراكم بقايا الطعام والتي تؤدي إلى تورم والتهاب يصاحبه نزيف في اللثة عند استخدام فرشاة الأسنان ضعف الأسنان بسبب تكون الجيوب اللثوية في حالات متأخرة من الجير، وبالتالي تخلخلها من مكانها، بالإضافة إلى احتمال تساقطها حتى وان كانت الأسنان سليمة وتخلو من التسوس.
يسبب الجير في بعض الأحيان جروح في اللسان وتقرحات يساعد في تسوس الأسنان كنتيجة طبيعية لتراكم الجراثيم والمواد العضوية الضارة بالأسنان تسبب طبقة الجير المتراكمة فوق الأسنان انبعاث رائحة كريهة من الفم، والتي تعتبر من أكبر مصادر الازعاج لبعض الأشخاص.
كيف يمكن إزالة الجير عن الأسنان لابد من إزالة الجير بمساعدة طبيب الأسنان، حيث يعمل التنظيف الدوري للأسنان في العيادة على إزالة الجير الصلب المتراكم فوق أسطح الأسنان، وتتفاوت سرعة وكمية الجير المتراكم على الأسنان من شخص لآخر، وتعود أسباب التفاوت إلى أمور مختلفة، مثل مداومة الشخص على تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة، وعلى نوع معجون الأسنان الذي يستخدمه الشخص، وان كان يستعمل خيط الأسنان في تنظيف مناطق ما بين الأسنان أم لا، كما أن هناك أسباب ليس للشخص قدرة على التحكم بها، مثل مقدار الأملاح التي تتواجد في اللعاب، ومقدار اللعاب الذي تفرزه الغدد اللعابية بين الحين والآخر، ويقوم طبيب الأسنان باستعمال الأدوات اللازمة بإزالة هذه الطبقة، ولابد من المداومة على زيارة الطبيب وازالتها من فترة لأخرى.

علاج عصب السن

مكونات السن:
1. الميناء: هي الطبقة الخارجية من تاج السن (الطبقة الظاهرة من السن)و تتكون من 96% من المعادن.
2. طبقة العاج: وهي طبقة تحتوي على كمية أقل من المعادن و تحتوي على مادة عضوية أكثر من طبقة الميناء، وهي توجد في كلا التاج والجذر. وكلا الطبقتان هما طبقتان صلبتان..
3. الطبقة الداخلية أو ما يعرف بالpulp و هي تتكون في معظمها من أعصاب و أوعية دموية و أنسجة رقيقة، و تحتوي أيضا على خلايا جذعية.

تسوس الأسنان:
تسوس الأسنان هو عبارة عن عدوي بكتيرية يسببه نوع خاص من البكتريا موجود في فم الإنسان. و يحتاج التسوس إلى أربعة عوامل كي يحدث وهي:
1. وجود البكتريا.
2. الغذاء المناسب لنمو البكتريا.
3.سطح مناسب لإلتصاق البكتريا ( سطح السن)
4. الوقت.
و في حال التحكم في أحد هذه العوامل يمكن إيقاف تطور عملية التسوس. في بداية التسوس يكون التسوس محصور في طبقة الميناء ومع مرور الوقت يخترق طبقة العاج إلى أن يصل إلى العصب وفي هذه الحالة يتم عمل حشوة العصب. التهاب العصب: يعتبر التهاب العصب من أكثر الإلتهابات شيوعا بين الناس، و يقسم الإلتهاب إلى قسمين: التهاب العصب الرجعي: وهو عندما يكون الالتهاب قد وصل إلى حالة يستطيع فيها جهاز المناعة لدى الإنسان التحكم في هذه العدوى ووقفها و في هذه الحالة لا يوجد داعي لتدخل طبيب الأسنان لإزالة العصب و وضع الحشوة وهنا يوصف الألم بأنه متقطع.

التهاب العصب غير الرجعي: هو ذلك لإلتهاب الذي يحدث عندما تصل العدوى إلى درجة لا يستطيع جهاز المناعة التجكم بها و ينتهي بموت العصب والخلايا المحيطة به. وفي هذه الحالة يجب أن يحصل تدخل من قبل الطبيب لإزالة الخلايا الميتة التي يعتبرها الجسم خلايا غريبة و تنظيف تجويف السن و تعقيمه و وضع حشوة العصب في النهاية لمنع أي إعادة عدوى.

حشوة العصب: تكون الحشوة على شكل مخروطيات ولها قياسات متعددة تلائم قياس حجم جذور الأسنان، لذلك يجب أن يكون الطبيب عالم بقياس جذر السن قبل اختيار الحشوة المناسبة وهنا يجب أن نذكر أن عملية قياس طول جذور الأسنان هي عملية دقيقة جدا حيث تقاس بالمليمترات.

خطوات حشوة العصب:
1. تخدير المريض في المنطقة المراد إجراء حشوة العصب فيها.
2. يجب إزالة التسوس في الطبقات الخارجية بالكامل وذلك لمنع أي تسوس أو بكتريا من إعادة الدخول إلى الطبقة الداخلية للسن.
3. بعد التأكد من أنه قد تم تنظيف السن يتم اختراق العصب.
4. يتم استخدام أدوات دقيقة تسمى بال files ويتم من خلالها تنظيف جذور السن بطريقة ميكانيكية و مصاحبة لهذا يتم ااستخدام طريقة كيميائيةباستخدام مادة الهايبوكلورايت في معظم الأحيان.
5. بعد أن تم تنظيف العصب بالكامل هنا يتم استخدام أكثر من مخروط لحشوة العصب لسد أي فراغ أو ثغر للتأكد من أنه تم احكام السن بالكامل

تبييض الاسنان بالليزر

يتميز تبييض الاسنان بالليزر بعدة مميزات تجعله يتربع على عرش تقنيات علم تجميل الاسنان وتلك المميزات هى ..
– ان تبييض الاسنان بالليزر عملية تتم بدون الم .. فقط يقوم المريض بارتداء نظارة واقية من اشعة الليزر ليقوم ليقوم الطبيب بتبييض اسنانه وعلاج اللثة ايضا دون ان يشعر المريض بأي ألم ..
– تبييض الاسنان بالليزر تقنية لا تسبب نزيف دماء كما هو معتاد ان يُرى عند اطباء الاسنان عموما ..
– استخدام الليزر يعد تكنولوجيا شديدة التعقيم ،لان الطاقة الخارجة من الليزر هى طاقة تقوم بتعقيم نسيج اللثة بالاضافة  الى انها تقوم بقتل البكتريا والتعجيل في شفاء المريض مما يعطى نتيجة ايجابية في وقت قياسيفبدلا من ان يأخذ المريض مدة  اسبوعين للشفاء بعد اجراء العملية ،فقط في يوم يكتمل تماما شفاءه .. فياكل ويشرب بشكل طبيعي جدا ..
– تبييض اللثة عن طريق استخدام تكنولوجيا الليزر ،فقط في  ربع ساعة يتم تبييضها عن طريق وصول اشعة الليزر الى تقشير اللثة والوصول الى طبقة من اللثة لا يوجد بها اى تصبغات ،، وتلك العملية كانت تتم عن طريق المشرط قديما وكانت عملية مؤلمة للغاية ، ولكن اليوم اصبحت بالليزر دون الم او نزيف

الزيركون

الزيركون هي مادة فلزية جديدة تسمح بإنتاج التعويضات ( التركيبات ) السنية الثابتة و هي شديدة المقاومة للكسر مؤلفة من مادة وحيدة بدون تدخل معدني وهي أول مادة في طب الأسنان تمكننا من صناعة جسر لفك كامل دون معدن. في بداية استخدام هذه المادة كانت تقتصر على التيجان المفردة ثم صارت تستخدم على الجسور القصيرة و لكن بتطور المادة و بنتيجة الأبحاث العلمية صار استخدام مادة الزيركون أوسع بكثير من ذي قبل , حيث صار يستخدم في عمل جسور الفك الكامل fullmouth , و للحصول على الغاية المنشودة استعملنا الزيركون المعالج مسبقا بمادة الاثريوم (العنصر الفلزي النادر).

الزيركون المادة الجديدة والثمينة في عالم طب الأسنان والتي استطاعت بقدراتها العجيبة أن تسيطر على عالم طب الأسنان الحديث ، فهذه المادة لها عدة خصائص تميزها عن المواد السابقة التي تستخدم في صناعة الأسنان :

1- الحيادية التامة بالنسبة للفم واللثة بل أكثر من ذلك هي تنشط عملية الاندماج مع اللثة المحيطة بالتلبيسات أو التيجان وبذلك تخفي المشاكل التي كان يعاني منه الناس من التهابات في اللثة ورائحة فم كريهة .

2 – الشفافية: فمعدن الزيركون شفاف ممكا يعطي بعداً جمالياً عظيماً لتركيبات .

3- المقاومة للكسر : لقد تغلبت مادة الزيركون على الأجيال السابقة من التركيبات الشفافة والخالية من المعدن ( مثل الإنسرام والهايسرام ) كونها اقسى وغير قابلة للكسر وهذه الخاصية إكتسبتها بفضل طبيعة تركيبة بلوراتها التي يمكنها أن تنفصل عن بعضها وتعود إلى وضعها السابق في حال تعرضت لضغوط قوية ( تحتوي زراتهاعلى ذاكرة داخلية ) وبفضل هذه الخاصية أصبح بالأمكان صناعة جسور طويلة وفول ماوس بعكس الأنسرام والهاي سرام الذي بالأساس لا يصنع منه جسور .

4- لا تسبب تلون في اللثة أو التهابات فيها على عكس التلبيسات أو التيجان والجسور التي تصنع من الخزف ذو القلب المعدني.

5- والأهم من ذلك كله يمكن عمل جسور وتلبيسات وفينير ( وجوه تلصق على الأسنان ) ذات الوان فاتحة ( ابتسامة هوليود ) .
النهاية مثال عن الأسنان عالي الدقة يتم بعده صناعة الأسنان نسخة عن الأسنان التي في فم المراج

حشو الاسنان

تعتبر الحشوات من أهم المواد المستخدمة في طب الأسنان ولها عدة إستخدامات منها:
1- إغلاق الحفرة الناتجة عن عملية تسوس الأسنان و إزالتهو ذلك لإعادة الأسنان إلى وظيفتها.
2- تستخدم في مجال التجميل مثلا لإغلاق الفراغات بين الأسنان مثل الفراغ بين الأسنان الأمامية أو ما يعرف بدياستيما
3- ستخدم لتثبيت الإستعاضات السنية كالجسور و التيجان مثلا.
4- تستخدم لاصلاح كسور الاسنان.
5- لاغلاق شقوق و ثغرات الاسنان كإجراء وقائي ضد التسوس.
6- تستخدم الحشوات العصبية لمنع إعادة عدوى لب السن.

أنواع الحشوات:
هناك عدة انواع تستخدم في ترميم السن:
حشوة الفضة أو Amalga.
الحشوة التجميلية أو الحشوة البيضاء أو ما تسمى بالمركب
الحشوة الزجاجية أو ما يسمى بزجاج قياس الأيونات
حشوة الذهب.

و الجدير بالذكر أن كل نوع من أنواع هذه الحشوات له مكونات خاصة و خصائص مميزةواستخدمات مختلفة. المكونات والمميزات الرئيسية لكل نوع:
1- حشوة الفضة: تتكون من معادة رئيسية وهي الفضة، الزئبق، النحاس والرصاس. وتتميز هذه الحشوة بقدرتها على مقاومة قوى الضغط الناتجة عن إحتكاك الأسنان ولكن من مساوئها أنها تعتبر حشوة غير تجميلية. وهناك إعتقادات بأن الزئبق الموجود في هذه الحشوة له أثار سلبية ولكن لا يوجد أي إثبات علمي يؤكد ذلك و لكن يتجنب أطباء الأسنان وضعها للنساء الحوامل. على الرغم من ان الحشوة البيضاء حلت بشكل كبير محل هذه الحشوة إلا أن استخدامها ما زال شائعا بكثرة. و عند استخدام هذه الحشوة فإنه يجب تحضير السن بطريقة مناسبة لاستقبال هذه الحشوة لأن ارتباط هذه الحشوة بالسن هو ارتباط ميكانيكي.
2- الحشوة البيضاء أو التجميلية: تعتبر هذه الحشوة حشوة تجميلة بدرجة أولى ويتوفر ظلال مختلفة لهذه المادة وذلك ليتلاءم لونها مع لون السن، مكونها الرئيس هو الراتنج أو ال الراتنج. خصائصها الفيزيائية تعتبر ممتازة إلا أنها أقل تحملا لقوى ضغط الأسنان مقارنة مع حشوة الفضة. بالنسبة إلى ارتباط الحشوة بالسن فهو ارتباط مايكروميكانيكي وبالتالي ليس هناك حاجة لتحضير السن بطريقة مناسبة لاستقبال الحشوة. و من مساوئها أنه يحصل لها تمدد بعد أن تثبت المادة.
3- الحشوة الزجاجية: تعتبر هذه الحشوة أيضا تجميلية ولكن بدرجة أقل من الحشوة البيضاء، لها ظلال مختلفة، وتتميز هذه الحشوة بأنها تحتوي على الفلورايد كمكون وبالتالي تعتبر مضادة للتسوس ويكثر استخدامها لسد شقوق الاسنان أو ما يسمى ب الحفر والتشققات سداده.
4- حشوة العصب: هذه الحشوة هي نوع خاص من حشوات الأسنان وتستخدم لسد لب السن بعد تنظيفه وتفريغه أو ما يسمى بعملية معالجة العصب، في الغالب تكون على شكل أقماع تتناسب مع شكل جذر السن وطوله، حشوة العصب الأكثر استخداماالآن تسمى بال طبرخي. وفي نهاية هذا المقال نتوصل أعزائي القراء الى ان الحشوات هي مواد أساسية في عالم طب الأسنان، وهي تخضع باستمرار الى تعديلات وتطويرات لتحسن من خصائصها وتلائم الاستخدامات العديدة لها حيث قبل ان يتم استخدام هذه المواد تخضع الى فحوصات في مختبرات خاصة.

Comments are closed.

Skip to toolbar